إني أراك تغيرت،،،،،،،،،،
ثم أشاحت بخنجريها عن عيني
هي إذاً لا تصدق ردا مما لدي!!!!!
ما ذنب الصخر
إذا ما فاض النهر؟!
ما ذنب الزهر
إذا ما الغيث انهمر؟!
و ما ذنب ليلة إذا ما الغيم
أخفى خلفه القمر؟!
ما دمت قد تغيرت و تبدلت
و اخترت الأصفر من الأزهار
و عَشقت القصي
من النساء
و كدست في صدرك الأسرار
ما عاد يحزنني الجفاء،،،
ولا أخشى فيك اللوم
و لا التنكيت و التبكيت
إن أصبتُ في قولي أم لحنت
أو إن بحت بسري أم أخفيت
و لا إذا ما أنت ذهبت أم أتيت
أو انهمرت دمائي فما بكيت
قد ملكت الروح منى و سكنت
فضمدت جرحي
باحمرار وجنتيك
ليس من خَيَارٍ بين يدي
هو مصيري بين يديك
فإذا ما أصبح
عندك الليل كالنهار
والغروب كالشروق
و الذكريات حروق
و كريات الدم الحمراء
أصبحت هي ذاتها
البيضاء
فصار الرحيل كالحضور
و نبض القلب بثور
الصراخ كالهمس
و اليوم كالأمس
فكتمت صوت
البواح
و ما عدت قادراُ على النواح
أو رفع يدك للواح
ثم أغلقت فيك على ماء
فضاقت عليك الأرض و السماء
لا تقل لي حينها
أنك تحيى
و في شرايينك
تجري دماء
فحياتك و الموت دونها
سواءٌ بسواء
*****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق