دائماً انتِ يا قَدَري
في المنتصف بالتمام
بيني وبين كتابي
بيني و بين الكلام
بيني و بين غفلتي
و الاهتمام
بيني وبين فكرتي
و الأوهام
وما بين يقظتي
و بين الأحلام
فكيف لي يا أرَقِي
لو كان الرحيل ******* م َ إيلاف قلبِكِ إن تَعُزُ نجواه؟! لما عتمة الهجر تسكنه و تغشاه أَتَضِلُ قدمي و الدروب تنساه؟ حين يتو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق